عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
200
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
ابن الشيخ العالم علاء الدين علي بن خليل بن أحمد بن سالم بن مهنا بن محمد بن سالم العاتكي الدمشقي الشافعي المعروف بابن سالم الإمام العلامة ولد سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة وأخذ العلم عن أبيه وعن التقوى بن قاضي عجلون والسيد كمال الدين بن حمزة وغيرهم وكان عالما عاملا خيرا حج وجاور وتوفي بالقاهرة في رجب وفيها شمس الدين محمد بن علي المعروف بابن هلال الشافعي النحوي العرضي الأصل ثم الحلبي اشتغل بحلب على الشيخ محمد الداديخي والعلاء الموصلي فلم يبلغ مطلوبه فارتحل إلى القاهرة ولزم الشيخ خالد مدة طويلة إلى أن مات الشيخ خالد فقدم حلب ودرس بجامعها وألف عدة كتب منها حاشية على تفسير البيضاوي وشرح على المراح وشرح على تصريف الزنجاني سماه بالتظريف على التصريف ورسالة أثبت فيها أن فرعون موسى آمن إيمانا مقبولا وغض منه ابن الحنبلي كثيرا وقال كان له شعر يابس وفيه هجو فاحش وتوفي يوم الأربعاء سادس عشر القعدة . ( سنة أربع وثلاثين وتسعمائة ) فيها كما قال في النور أخذ الإمام الجراد أحمد مدينة هرمز من بلاد الحبشة وضعف عن مقاومته سلطانها ولم يزل أمره يعظم حتى صار إلى ما صار إليه واستفتح كثيرا من بلاد الحبشة وقهر الكفار وواظب على الجهاد والغزو في سبيل الله تعالى ونقل عنه في ذلك ما يبهر العقول حتى قيل ما تشبه فتوحاته إلا بفتوحات الصحابة وناهيك بمن يكون بهذه المثابة وحكى من أمر شجاعته واجراء أموره على قوانين الشريعة المطهرة شيء كثير انتهى وفيها توفي شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عبد العزيز الدمشقي المالكي ابن أخي القاضي شعيب الشافعي قال في الكواكب كان من رؤساء المؤذنين بالجامع الأموي وكانت عنده تواضع قال ابن طولون وأوقفني على منظومة